نظام الأسد يسمح للأمم المتحدة بمواصلة إيصال المساعدات من تركيا

مساعدات
 تستخدم الأمم المتحدة معبر باب الهوى من تركيا لتوصيل المساعدات إلى الملايين في شمال غرب سوريا منذ عام 2014 بتفويض من مجلس الأمن الدولي. لكن ذلك انتهى في منتصف أيار من العام الماضي بعد أن لم تتمكن الهيئة المكونة من 15 عضواً من التوصل إلى اتفاق لتمديدها. 
في هذا المقال

*ميثاق: تقارير وأخبار

قال مبعوث سوريا لدى الأمم المتحدة إن “سوريا” (نظام الأسد) مددت الإذن للأمم المتحدة بتسليم المساعدات إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في شمال غرب البلاد عبر معبرين حدوديين تركيين لمدة ثلاثة أشهر أخرى.

بعد زلزال أودى بحياة أكثر من 50 ألف شخص في تركيا وسوريا في شباط 2023، سمح نظام الأسد في البداية للأمم المتحدة بإرسال المساعدات عبر المعابر التركية لمدة ثلاثة أشهر. تم تمديد ذلك الآن للمرة الرابعة حتى 13 أيار 2024.

*مواد ذات صلة:

وقال سفير سوريا لدى الأمم المتحدة “قصي الضحاك” للأمم المتحدة يوم السبت إن سوريا قد تستمر في استخدام معبري باب السلامة والراعي حسبما قال الضحاك في منشور على “إكس” الذي كان يعرف سابقا باسم “تويتر“.

مساعدات
“المساعدات الإنسانية جاهزة لتسليمها إلى سوريا، في بلدة الرمثا، الأردن، 2 يوليو/تموز 2018.” رويترز/محمد حامد/حقوق ترخيص شراء صورة ملف

مساعدات

كما تستخدم الأمم المتحدة معبر باب الهوى من تركيا لتوصيل المساعدات إلى الملايين في شمال غرب سوريا منذ عام 2014 بتفويض من مجلس الأمن الدولي. لكن ذلك انتهى في منتصف أيار من العام الماضي بعد أن لم تتمكن الهيئة المكونة من 15 عضواً من التوصل إلى اتفاق لتمديدها.

وبعد أيام فقط، قال نظام الأسد إن الأمم المتحدة يمكن أن تستمر في استخدام معبر باب الهوى لمدة ستة أشهر أخرى. ومدد نظام الأسد هذه الموافقة الشهر الماضي لمدة ستة أشهر أخرى.

المساعدات
“قافلة شاحنات تحمل مساعدات إنسانية متوقفة بعد عبور معبر باب الهوى الحدودي السوري مع تركيا، في 10 يوليو/تموز 2023. – عمر حاج قدور/وكالة الصحافة الفرنسية”

 

مساعدات